وقفت بها صحبي فظلّت عراصهم ... بدمعي وأنفاسي تراح وتمطر

[519]- وقال أيضا: [من المنسرح]

مذ صرت همّي في النوم واليقظه ... أتعبت مما أهذي بك الحفظه

كم واعظ فيك لي وواعظة ... لو كنت ممّن تنهاه فيك عظه

وكيف بالصبر عنك يا حسنا ... يأمر بالسيّئات من لحظه

يا من حلا في الفؤاد منظره الحلو ... فما مجّه ولا لفظه

ويحي إلى كم تصيد رقته ... قلبي وقلب كم أشتكي غلظه

[520]- وقال أيضا: [من الطويل]

جعلت لها صدري مرادا تروده ... وبوّأتها من حبّة القلب منزلا

فما علقت من قبلها النفس معلقا ... ولا اتخذت من بعدها متعلّلا

[521]- وقال: [من الكامل]

نظرت فأقصدت الفؤاد بسهمها ... ثم انثنت عني «1» فكدت أهيم

ويلاه إن نظرت وإن هي أعرضت ... وقع السهام ونزعهنّ أليم

[522]- وقال أبو عثمان الخالدي: [من البسيط]

أنباك شاهد أمري عن مغيّبه ... وجدّ جدّ الهوى بي في تلعّبه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015