صدقت كذا كان.

«862» - قال المنصور للربيع: كيف تعرف الريح؟ قال: أنظر إلى خاتمي، فإن كان سلسا فشمال، وإلا فهي جنوب. فقال للطلحي: فأنت كيف تعرف الريح؟ قال: أضرب بيدي إلى خصيتيّ فإن كانتا قد تقلّصتا فهي شمال، وإن كانتا قد تدلّتا فهي جنوب، فقال المنصور: أنت أحمق.

863- قال الحجاج لاسماعيل بن الأشعث، وكان يحمّق: كيف ترى قصري؟ قال: أرى قصرا أستعظم المؤونة على من أراد هدمه، فقال: قبحك الله، ويلك ما خالف بك إلى ذكر الهدم؟! «864» - مات لأبي العطوف ابن، وكان يتفلسف، فلما دلّوه في القبر قال للحفّار: أضجعه على شقّه الأيسر فإنه أهضم للطعام.

«865» - عرض هشام بن عبد الملك الجند فأتاه رجل حمصيّ بفرس كلّما قدّمه نفر، فقام هشام: ما هذا عليه لعنة الله؟ قال الحمصي: يا سيدي هو فاره ولكن شبّهك ببيطار كان يعالجه فنفر.

«866» - كان رجل يختلف إلى الأعمش فيؤثره، وكان أصحاب الأعمش يسوؤهم ذلك، ففتشوا الرجل فإذا هو حمار، وكان سكوته للعيّ، فقالوا: سل الأعمش كما نسأله نحن وخاطبه، فقال له يوما: يا أبا محمد متى يحرم على الصائم الطعام؟ قال: إذا طلع الفجر، قال: فإن طلع نصف الليل؟ فقال له الأعمش:

عد إلى ما كنت عليه من الخرس.

«867» - وقيل عن ابن خلف الهمداني إنه اطّلع في الجبّ فرأى وجهه، فعدا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015