«558» - وقال له عمر حين استقضاه: لا تشارّ ولا تضار، ولا تشتر ولا تبع، فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين: [من الرجز]
إنّ القضاة إن أرادوا عدلا ... ودفعوا قول الخصوم فصلا
وزحزحوا بالحكم عنهم جهلا ... كانوا كغيث قد أصاب محلا
«559» - ويقال: إنّ شريحا عاش مائة وستّ سنين، فقضى منها ستين سنة.
«560» - قال مسروق: لأن أحكم يوما بحقّ أحبّ إليّ من أن أغزو سنة في سبيل الله.
«561» - سمع ابن شبرمة ينشد: [من الطويل]
يمنّونني الأجر الجزيل وليتني ... أجوز [1] كفافا لا عليّ ولا ليا
562- قال أحمد بن وزير القاضي: لما ولّاني المعتزّ القضاء قال لي: يا أحمد قد ولّيتك القضاء، وإنما هي الدماء والفروج والأموال ينفذ فيها حكمك، ولا يردّ أمرك، فاتّق الله وانظر ما أنت صانع.
«563» - قال القاضي أبو عمر، وقدم خادم من وجوه خدم المعتضد بالله إلى يوسف بن يعقوب- يعني أباه- في حكم فجاء فارتفع في المجلس، وأمره الحاجب بموازاة خصمه فلم يفعل إدلالا بعظم محلّه من الدولة، فصاح القاضي