«528» - وقال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله: من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام.
«529» - وقال صلّى الله عليه وسلم: من حالت شفاعته دون حدّ من حدود الله فقد حادّ الله في ملكه، ومن أعان على خصومة بغير علم فقد باء بسخط الله [1] .
«530» - وقال صلّى الله عليه وسلم: من أعان على باطل ليدحض بباطله حقا فقد برىء من ذمّة الله وذمة رسوله.
«531» - قال يوسف بن أسباط: من دعا لظالم بالبقاء فقد أحبّ أن يعصى الله.
«532» - وروي عن جعفر بن محمد أنه قال: قال الله عزّ وجلّ: وعزتي لأجيبنّ دعوة المظلوم وإن كان كافرا، كفره على نفسه وإزالة الظلم عليّ.
«533» - وعنه قال: ما من عبد ظلم فشخص ببصره إلى السماء ثم قال: أي ربّ، عبدك! ظلمت فلم أنتصر إلّا بك، إلّا قال الله عزّ وجلّ: لبيك عبدي حقا، لأنصرنّك ولو بعد حين.
534- وروي أنّ رجلا من أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وعلى آله جلس بين يديه وقال: يا رسول الله إنّ لي مملوكين يخونونني ويعصونني ويكذبونني، فأين أنا منهم؟ فقال صلّى الله عليه وسلم: يحسب ما خانوك وعصوك وكذّبوك وعقابك