الرجل وأبيه؟ قال: لا، ولكن أكره أن يذلّل لسانك بإفشاء السر. قال:

فرجعت إلى معاوية فذكرت ذلك له فقال: أعتقك أخي من رقّ الخطأ.

«435» - وقيل: كلّما كثر خزّان الأسرار زادت ضياعا. انفرد بسرّك لا تودعه خازنا [1] فيزلّ ولا جاهلا فيخون.

«436» - أسرّ رجل إلى صديق له حديثا فلما استقصاه قال له: أفهمت؟

قال: بل نسيت.

«437» - وقيل لآخر: كيف كتمانك للسرّ؟ قال: أجحد المخبر وأحلف للمستخبر.

«438» - وقال عمرو بن العاص: إذا أنا أفشيت سرّي إلى صديقي فأذاعه، فهو في حلّ، فقيل له: وكيف ذاك؟ قال: أنا كنت أحقّ بصيانته.

«439» - وقال أيضا: من طلب لسرّه موضعا فقد أشاد به.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015