اللَّهُمَّ يَا عُدَّتِي عِنْدَ كُرْبَتِي وَيَا صَاحِبِي عِنْدَ غُرْبَتِي يَا وَلِيَّ نِعْمَتِي إِلَهِي وَإِلَهَ آبَائِي لا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي أَقْرُبُ مِنَ الشَّرِّ وَأَتَبَاعَدُ مِنَ الْخَيْرِ وَأَنِّسْنِي فِي قَبْرِي مِنْ وَحْشَتِي وَاجْعَلْ لِي عَهْدًا يَوْمَ أَلْقَاكَ".
ثُمَّ تُوصِي بِحَاجَتِكَ وَتَصْدِيقُ هَذِهِ الْوَصِيَّةِ مِنَ الْقُرْآنِ: {لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْداً} هذا عهد الميت ووصيته عَلَى حَقِّ كُلِّ مُسْلِمٍ حَفِظَ هذه الوصية وتعلمها.