المسجد النبوي بعد حريقه فجهز في أول تملكه الأخشاب والحديد والرصاص ومن الصناع ثلاثة وخمسين صناعا وما يمونهم وأنفق عليهم قبل سفرهم وأرسل معهم الأمير جمال الدين محسن الصالحي وغيره صار يمدهم بما يحتاجون إليه من الآلات والنفقات وذلك في سنة ثمان وخمسين وستمائة إلى أن انتهى ووضع المنبر الذي عمله في سنة ست وستين وستمائة بعد أن أزيل منبر المظفر صاحب اليمن ودام إلى سنة سبع وتسعين وسبعمائة فأرسل دبله الظاهر برقوق ثم لما حج في سنة سبع وستين وستمائة اقتضى رأيه أن يجعل على الحجرة النبوية درابزينا من خشب وهو المقصورة فقاس ذلك ثم طلعا وعمله وأرسله في سنة ثمان وستين وأداره عليها وعمل له ثلاثة أبواب وزيدت بعد بدهر آخر.

673 - بيبرس الجاشنكير صاحب الخانقاه البيبرسية وغيرها من القربات له ذكر في سلار.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015