قوله في حديث أبي هريرة: "إنك لا تهدي من أحببت".

اختلفوا في المراد (?) بمتعلق أحببت فقيل: التقدير أحببت هدايته، وقيل: أحببته هو لقرابته منك.

قوله: "يراود عمه أبا طالب على الإسلام" بينت المراودة حديث الترمذي أنه قال لعمه: "قل: لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة" قال: لولا أن تعيرني قريش - إنما يحمله عليه الجزع - لأقررت بها عينك، وهو في البخاري (?) بأتم من هذا السياق، وابن الأثير (?)، والمصنف اقتصر على نسبة الحديث إلى مسلم والترمذي.

وقال الترمذي (?) [385/ ب] بعد إخراجه: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن كيسان. انتهى. وهو في البخاري بزيادات فيه.

3 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رضي الله عنهما - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص: 85] قَالَ: إِلَى مَكَّةَ. أخرجه البخاري (?). [صحيح]

قوله في حديث ابن عباس: "قال: إلى مكة" هكذا في هذه الرواية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015