وزعم ابن سيرين (?)، أن الإشعار، ألففنها فيه، وكذلك كان ابن سيرين يأمر المرأة أن تشعر ولا تؤزر.
حديث: "أم عطية" (?) تقدم أن اسمها نسيبة, بضم النون وقيل: بفتحها، بزنة جهينة من فاضلات الصحابيات "الأنصارية".
"قالت: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفيت ابنته" هي زينب على المشهور، وكانت وفاتها سنة ثمان، وقيل (?): هي هنا أم كلثوم.
الأولة: زوجة أبي العاص بن الربيع، والثانية: زوجة عثمان، إلا أنه ثبت في صحيح البخاري أنها زينب.
"فقال: اغسلنها ثلاثاً" أي: مرات. "أو خمساً" ليكون وتراً. أو أكثر من ذلك" ولا تفعلنه إلاّ وتراً.
"إن رأيتن ذلك" ظاهره أنه عائد إلى رأيهن في كل ذلك المذكور، ويحتمل أنه قيد للأكثر من الخمس (?).