ثم قال ابن الأثير (?): وفي رواية زبيد بن الصلت: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى الجرف، فنظر فإذا هو قد احتلم وصلَّى ولم يغتسل، قال: والله ما أراني إلاّ قد احتلمت وصليت وما اغتسلت، قال: فاغتسل وغسل ما رأى في ثوبه (?).

فإن قوله: "لقد ابتليت" إنما هي في رواية سليمان (?)، وقوله: "بعد الضحى متمكناً" من رواية زبيد (?) بن الصلت.

وأما عمر فلم يأمر من صلَّى [358 ب] خلفه بالإعادة؛ لأن صلاتهم صحيحة خلفه مع نسيانه.

قوله: "أخرجه مالك".

الفصل الثاني: في غسل الحائض والنفساء

(الفَصْلُ الثَّانِي)

من الستة الفصول التي في الباب الثامن:

في غسل الحائض والنفساء

"في" بيان "غسل الحائض" في "القاموس" (?): حاضت المرأة حيضاً ومحيضاً، ومحاضاً فهي حائض وحائضة سال دمها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015