قال (?) الترمذي: "وَقَدْ رُوِىَ عَنْها (?) أَنّهُ كانَ يَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَهُوَ أصَحُّ".

قوله: "وفي رواية الترمذي، وأبي داود أيضاً" أي عن عائشة - رضي الله عنها -.

"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينام وهو جنب ولا يمس ماء" تقدم كلام العلماء في ضعف هذه الرواية وتأويلها لو صحت.

ولذا "قال الترمذي (?): وقد رُوِيَ عنها أنه كان يتوضأ قبل أن [355 ب] ينام إذا كان جنباً وهو أصح".

- وفي رواية للنسائي (?): "كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ، غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَ يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ".

"وفي رواية للنسائي: كان إذا أراد" أي: وهو جنب.

"أن يأكل أو يشرب غسل يديه" والأحاديث دالة على أنه كان يفعل هذا تارة وهذا تارة، فإن الأوقات كثيرة متعددة، فيجوز (?) كل ما صح من ذلك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015