سؤالها: "إن الله لا يستحي من الحق"، وفي رواية (?): قالت أم سلمة لأم سليم: "فضحتِ النساء"، وفي أخرى: "فغطت أم سلمة وجهها" كلها في روايات "الجامع" (?).
ثم استدل - صلى الله عليه وسلم - على أن للمرأة (ماء) مني.
بقوله: "وهل يكون الشبه" (?) يقال: شبه بكسر الشين وإسكان [338 ب] الباء، ويقال بفتحهما لغتان مشهورتان، أي: شبه الأولاد بالأعمام والأخوال.
"إلا من قبل ذلك" ثم بين وجه شبهه لأحد الطرفين بقوله:
"إذا علا ماؤها" أي: في الرحم.
"ماء الرجل أشبه" الرجل (أخواله، وإذا على ماء الرجل ماؤها أشبه) الرجل (أعمامه) وهذا من أعلام النبوة؛ لأنه إخبار بما لا يطلع عليه إلاّ الله.
قوله: "أخرجه مسلم وهذا لفظه".
قلت: هو أحد ألفاظ رواياته.
"ومالك وأبو داود والنسائي".
- ولمسلم (?) في أخرى: "إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءَ المَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلاَ أَوْ سَبَقَ، يَكُونُ الشَّبَهُ". [صحيح]
ومعنى قولها: "تَرِبَتِ يَدَاك" التعجب والإنكار عليها دون الدعاء.
"ولمسلم في" رواية "أخرى".