الواردة في صفة التيمم، لم يصح منها سوى حديث [أبي] (?) جهيم (?) وعمار (?) , وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه. انتهى.

الخامس: حديث (عمران بن حصين - رضي الله عنه -):

5 - وعن عمران بن حصين - رضي الله عنهما - قال: "رَأَى رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا مُعْتَزِلًا لَمْ يُصَلِّ مَعَ القَوْمِ، فَقَالَ يَا فُلَانُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ القَوْمِ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! أَصَابَتْني جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ, قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ". أخرجه الشيخان (?) والنسائي (?)، وهذا لفظهم. [صحيح]

"قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً معتزلاً" قيل: هو خلاد بن رافع (?)، أخو رفاعة بن رافع.

"لم يصل [327 ب] مع القوم" هو بيان اعتزاله.

"فقال يا فلان: ما منعك أن تصلي مع القوم" أي: الذين صلوا خلفه - صلى الله عليه وسلم - ففي البخاري (?): "فصلَّى أي: النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بالناس، إذ هو برجل ... " وذكر الحديث، وهذه القضية في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015