قلت: لما نُبَيّنهُ قريباً.
"قال أبو داود (?): وكذلك رواه بن إسحاق، عن ابن عباس، وذكر ضربتين" ولم يبيّن فيها كيفية مسح الأيدي، قال المنذري (?): وأخرجه - يريد حديث ابن عباس - ولم يذكر ضربتين.
"وفي رواية للنسائي (?): ولم ينفضوا" من النفض بالنون والفاء, وليس في النسائي إلا هذا اللفظ، وعبارة المصنف تقتضي أن له رواية بالقاف، كرواية (?) أبي داود.
- وفي أخرى لأبي داود (?): "أَنَّهُمْ تَمَسَّحُوا وَهُمْ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بِالصَّعِيدِ لِصَلَاةِ الفَجْرِ، فَضَرَبُوا أَكُفّهمْ الصَّعِيدَ ثُمَّ مَسَحُوا بِوُجُوهَهُمْ مَسْحَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ عَادُوا فَضَرَبُوا أَكُفِّهِمْ بِالصَّعِيدَ مَرَّةً أُخْرَى، فَمَسَحُوا بِأَيْدِيهِمْ كلِّهَا إِلَى الَمنَاكِبِ وَالآبَاطِ مِنْ بُطُونِ أَيْدِيهِمْ". [صحيح]
- وله (?) في أخرى. قال ابن الليث: "إِلَىَ مَا فَوْقَ المِرْفَقَيْنِ". [صحيح]
"جَزْعُ ظفاَر، وجزعُ أَظفاَرِ" فأما ظفار (?) بوزن قطام، فهو مدينة باليمن، ينسب الجزع إليها، وأما أظفار فهو اسم لنوع من الجزع يعرفونه.
و"الصَّعيدُ" التراب، وقيل وجه الأرض.
والمراد: "بِالطِّيبِ" الطاهر منه.