"الكظامة" (?): آبار متقاربة بعضها مفجور في بعض.

"والميضأة" الإناء الذي يتوضأ منه كالأداوة.

حديث: "أوس (?) بن أوس الثقفي" صحابي سكن دمشق.

"قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى كظامة" بكسر الكاف، في "القاموس" (?): الكظامة بالكسر: فم الوادي، وبئر جنب بئر بينهما مجرى في بطن الأرض.

"قوم" فقول الراوي "يعني [315 ب] الميضأة" ليس تفسيراً لها، وفيه: الميضأة الموضع يتوضأ فيه أو منه. انتهى.

فيحمل أن قول الراوي: "يعني الميضأة" ما يتضوأ منه، فم الوادي أو غيره.

"ومسح على نعليه وقدميه" كأن المراد به مسح على خفيه وقدميه، أو ما ظهر من بين سيور النعل.

قوله: "أخرجه أبو داود".

قوله: "آبار متقاربة بعضها مفجور في بعض".

قلت: قدّمنا كلام "القاموس" (?)، وقال ابن الأثير (?): الكظامة آبار تحفر ويباعد بينها، ثم يخزق ما بين كل بئرين بقناة تؤدي الماء من الأولى إلى التي تليها، حتى يجمع الماء إلى آخرهن،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015