وهذا لفظ الشيخين "يَشُوصُ" (?): أي يدلك.
"قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يشوص فاه" يدلكه بالسواك، هذا [281 ب] تعيين لبعض أوقات تسوكه - صلى الله عليه وسلم -، والمراد إذا قام إلى تهجده، ولفظ مسلم (?): "إذا قام ليتهجد". وفي "الفتح" (?) يشوص بضم المعجمة وسكون بعدها مهملة الواو، والشوص بالفتح: الغسل والتنظيف، كذا في "الصحاح" (?).
وفي المحكم (?): الغسل عن كراع، والتنقية عن أبي عبيد (?)، والدلك عن ابن الأنباري (?)، وقيل: الإمرار على [الأسنان] (?) من أسفل إلى فوق.
قال ابن دقيق العيد (?): فيه استحباب السواك عند القيام من النوم.
وعند النسائي (?) من حديث حذيفة: "كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل" أي: نشوص أفواهنا بالسواك.