"فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار" اختلف في معنى "ويل" على أقوال أظهرها ما رواه ابن حبان في صحيحه (?) عن أبي سعيد مرفوعاً: "ويل واد في جهنم".
قال ابن خزيمة (?): لو كان الماسح مؤدياً للغرض لما توعد بالنار.
قال الحافظ (?): أشار بذلك إلى ما في كتب الخلاف عن الشيعة (?) من أن الواجب، هو المسح أخذاً بظاهر قراءة (أرجلِكم) بالخفض (?).