وقوله: "ركس" بكسر الراء وإسكان الكاف، قيل: هي لغة في: رجس، ويدل له رواية ابن ماجه (?) وابن خزيمة (?) في هذا الحديث، فإنها عندهما بالجيم.
وقيل: الركس الرجيع، رُدُ من حالة الطهارة إلى حالة النجاسة, قاله الخطابي (?) وغيره.
وقال ابن حجر (?): الأولى أن يقال: رُدُ من حالة الطعام إلى حالة الروث، وفي رواية الترمذي (?): "هذا ركس يعني نجساً".
قوله: "أخرجه البخاري، وهذا لفظه والترمذي، والنسائي (?) وقال: الركس طعام الجن".
قلت: قال الحافظ ابن حجر (?): وأغرب النسائي فقال عقب هذا الحديث: "الركس طعام الجن" قال: وهذا إن ثبت في اللغة (?) مزيج للإشكال.
قوله: "الركس شبيه الرجيع".
التاسع:
9 - وعنه - رضي الله عنه - قال: لمَّا قَدِمَ وَفْدُ الجِنِّ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ، أَوْ رَوْثٍ أَوْ حُمَمَةٍ, فَإِنَّ الله جَعَلَ لَنَا فِيهَا رِزْقًا، فَنَهَاناَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ذَلِكَ.