"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأهل قباء: إنّ الله قد أحسن الثناء عليكم في الطهور" يريد قوله تعالى: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} (?).
"فما ذاك؟ " الأمر الذي وقع به حسن الثناء.
"قالوا: نجمع في الاستنجاء بين الأحجار والماء"، زيادة في التطهر وإلا فإن أحدهما كافٍ.
قوله: "أخرجه رزين".
قلت: وابن الأثير (?) بيض له على قاعدته، وفي "بلوغ المرام" (?) نسب إخراجه إلى البزار (?) بسند ضعيف أخرجه عن ابن عباس، لا عن أنس ولفظه: "أنه - صلى الله عليه وسلم - سأل أهل قباء، فقالوا: إنا نتبع الحجارة بالماء".
ووجه ضعفه أنه قال مخرجه البزار (?): لا نعلم أحداً رواه عن الزهري إلا محمد بن عبد العزيز، ولا عنه إلا ابنه، ومحمد ضعيف، وراويه عبد الله بن شعيب (?) ضعيف.