فسر ذلك بأنه لم يستنج بها. أخرجه رزين.

قوله: "ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " هو كلام عثمان، وهو من حسن التأدب والرعاية لشأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قوله: "فسّر ذلك أنه لم يستنج بها".

قلت: بل إخباره عام أنه ما مسها قط لشيء من الأشياء، وأما عدم الاستنجاء بها فقد ثبت عنه النهي.

قوله: "أخرجه رزين" وابن الأثير (?) بيّض له على مادته.

الرابع والعشرون: حديث (أنس - رضي الله عنه -):

24 - وعن أنس - رضي الله عنه -: "أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان إِذَا دَخَلَ الخَلاَءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ". أخرجه أبو داود (?). [منكر]

"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه".

بوّب له (?) أبو داود باب الخاتم يكون فيه ذكر الله يدخل به الخلا، ثم ذكره.

قوله: "أخرجه أبو داود".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015