1 - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ, وَلاَ يُسْلِمُهُ, وَمَنْ كَانَ في حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ الله في حَاجَتِهِ, وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كرْبَةً فَرَّجَ الله بِهَا عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ القِيَامة, وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ". أخرجه أبو داود (?). [صحيح]

وزاد رزين في رواية: "وَمَنْ مَشَى مَعَ مَظْلُومٍ حَتَّى يُثْبِتَ لَهُ حَقَّهُ ثَبَّتَ الله تَعَالى قَدَمَيْهِ عَلَى الصِرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ الأَقْدَامُ".

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "المسلم أخو المسلم" هو من قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} (?).

"لا يظلمه ولا يسلمه" يقال: أسلم فلاناً فلاناً: إذا ألقاه في الهلكة ولم يَحْمه من عدوه، [وهو عامٌّ] (?) في كل من أسلمته إلى شيء، لكن دخله التَّخصيص وغلب عليه الإلقاء في الهلكة، قاله في "النهاية" (?).

"ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته" ومن كان الله (?) في حاجته قضاها قطعاً، وفي هذا أعظم حث على نفع الرجل أخاه، وأنه ينبغي له أن يشتغل بحاجة أخيه دون حاجة نفسه؛ لأنّ حاجة نفسه قد تكفل بها من بيده ملكوت كل شيء وهو على كل شيء قدير.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015