"والمتزاورين فيَّ" يزور أخاه لله.
"والمتباذلين فيَّ" يبذلون أموالهم لله، ومن أحبه الله أحبه العباد، وإذا أحب الله يوماً عبده ألقى عليه محبة في الناس.
ومحبة الله لعبده فسّرت بإرادته الخير له، وإكرامه إياه، وبغضه إرادة عقوبته وإهانته، ويأتي حديث إيحاء الله إلى جبريل بأنه يحب فلاناً.