قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يقول الله يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ " من قوله: {ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27)} (?) أي: الذي يجله الموحدون عن التشبيه بخلقه، وعن أفعالهم (?)، أو يقال له: ما أجَلك؟ وما أكرمك؟ أو من عنده الجلال والإكرام للمخلصين من عباده، وهذه الصفة من أعظم صفات الله تعالى، قاله في "الكشاف" (?).
وإنما جعل التحاب (?) لأجل جلاله تعالى غير مشوب بشيء آخر غير رضاه لدلالته على الهيبة والسطوة المانعة عن قصد ما لا يرضاه.