قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا" قال الله: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ} (?) أي: دخولها.
"ولا تؤمنوا حتى تحابوا" يحب بعضكم بعضاً؛ لأنكم إخوة في الإيمان.
"ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم" (?) كأنه قيل: دلنا عليه، فقال: "أفشوا السلام بينكم" أذيعوه بينكم فيسلم بعضكم على بعض، فإنه يكون سبباً للتحاب، وتقدم إفشاء السلام (?)، وأنه على من عرفت وعلى من لم تعرف.
قوله: "أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي".
الثاني: حديث (النعمان بن بشير):
2 - وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ إِذَا اشْتكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَه سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى". أخرجه الشيخان (?). [صحيح]
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل" بفتح المثلثة.