لذلك (?)] (?).

هذا واحتج النووي (?) بقيام طلحة لكعب بن مالك، وأجاب ابن الحاج (?): بأنّ طلحة (?) إنما قام لتهنئته ومصافحته، ولم ينقل أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قام له ولا أمر به ولا فعله أحد ممن حضر، وإنما انفرد به طلحة لقوة المودة بينهما على ما جرت به العادة أنّ التهنئة ونحو ذلك تكون على قدر المودة.

قال: ولو حمل فعل طلحة على محل النزاع، يريد القيام للقادم، لزم أن يكون من حضر من المهاجرين قد ترك المندوب.

قلت: لا يخفى أنّ كعباً قادم والقيام له مندوب كما يأتي تسليم ابن الحاج له، وقد ترك القيام من حضره من المهاجرين، فالوجه أنه يجوز تركهم المندوب، فهذا من خاصيته, وهذا كله بعد الجزم بأنه - صلى الله عليه وسلم -، علم قيام طلحة وأقرّه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015