أخرجه الترمذي (?). [صحيح]
قوله: "وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك".
عقد البخاري (?) باباً للقيام فقال: باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "قوموا إلى سيّدكم".
قال في "الفتح" (?): هذه الترجمة معقودة لحكم قيام القاعد للداخل، ولم يجزم فيها بحكم (?).
قال ابن بطال (?): في هذا الحديث - يعني حديث: "قوموا إلى سيدكم" - أمر الإمام الأعظم بإكرام الكبير من المسلمين، ومشروعية إكرام أهل الفضل في مجلس الإمام الأعظم، والقيام لغيره من أصحابه، وإلزامه الناس كافة بالقيام إلى الكبير منهم.
قال (?): وقد منع من ذلك قوم واحتجوا بحديث أبي أمامة (?): "خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوكئاً على عصا، فقمنا [123 ب] إليه فقال: "لا تقوموا كما [تقوم] (?) الأعاجم بعضهم لبعض".
وأجاب عنه الطبري (?) بأنه حديث ضعيف (?) مضطرب السند، فيه من لا يعرف.