"التجسس" (?) بالجيم: البحث عن عورات النساء، وبالحاء: استماع الحديث.
و"التدابر" (?) التقاطع والتهاجر.
قال: "قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إياكم والظن" تحذير من العمل، بدلاً منه نفسه؛ لأنه ينجم على النفس بغير اختيار كما في حديث أبي هريرة عند ابن عدي (?): "إذا حسدتم فلا تبغوا، وإذا ظننتم فلا تحققوا ... " الحديث، فالنهي متوجه إلى العمل بالظن.
قال سفيان الثوري (?): الظن ظنان: ظن هو إثم وهو أن يظن فيتكلم به، وظن ليس كذلك وهو أن يظن فلا يتكلم به.
وقال النووي في "شرح مسلم" (?): المراد: النهي عن سوء الظن.
وقال الخطابي (?): هو تحقيق الظن وتصديقه دون ما يهجس في النفس، فإنّ ذلك لا يملك.