قوله: "جلس إحدى عشرة امرأة" في الرواية: "أنهن كنّ في زمن الجاهلية".
وفي رواية: "أنهن من بطن من بطون اليمن".
وفي رواية: تعيين البطن، وأنهن من خثعم، وظاهر سياق المصنف أنه موقوف على عائشة - رضي الله عنها -[108 ب]، وقد روي مرفوعاً بطوله إليه - صلى الله عليه وسلم - من طرف ولكنه نقل القاضي عياض (?) عن أبي بكر الخطيب: أنّ المرفوع منه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما هو قوله لعائشة: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع". وما عداه فمن كلام عائشة حدّثت به النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -.
قال (?): بيّن ذلك عيسى بن يونس في روايته، وأبو أويس وأبو معاوية الضرير.
وقال أبو الحسن الدارقطني (?): الصحيح عن عائشة: أنها هي حدّثت النبي - صلى الله عليه وسلم - بقصة النسوة فقال لها حينئذٍ: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع".
قوله: "فتعاهدن وتعاقدن ألا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئاً".
اعلم أنه قد استشكل سماعه - صلى الله عليه وسلم - لهذا الحديث، وتحديث عائشة به؛ لأنه غيبة.
قال القاضي (?): إنه استدل بعض العلماء بهذا الحديث على جواز الغيبة إذا ذكرت فيمن لا يعرف.