"قال: قيل: يا رسول الله! أي [104 ب] النساء خير؟ " أجاب - صلى الله عليه وسلم - بذكر ثلاث صفات سروره بها: إذا نظرها لحسنها وحسن خلقها وهيئتها، وطاعته إذا أمرها بأي أمر، وعدم مخالفتها له في نفسها ومالها، وفعل ما يكره.

ولا دليل فيه أنها لا تصرف في مالها إلاّ عن رأيه؛ لأنه إنما ذكر صفات خير النساء.

قوله: "أخرجه النسائي".

الخامس: حديث عمر.

5 - وعن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لَا يُسْأَلُ الرَجُلُ فيِمَ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ؟ " أخرجه أبو داود (?). [ضعيف]

قوله: "فيم ضرب امرأته" لأنه من سؤال الإنسان عما لا يعنيه، والتفتيش عن أسرار العباد، وهو منهي عن ذلك.

[السادس] (?): حديث أبي سعيد:

6 - وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: جَاءَتِ امْرَأَةُ صَفْوَانَ بْنِ المُعَطَّلِ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَصَفْوَانُ عِنْدَهُ، فَقَالَت: يَا رَسُولَ الله زَوْجِي يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ، وَيُفَطِّرُنِي إِذَا صُمْتُ، وَلاَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015