"فمات وأبو طلحة خارج" أي: عن منزله.

قوله: "امرأته". هي: أمّ سليم، أم أنس.

قوله: "قد هدأت نفسه" أي: روحه بالموت من عارض المرض، وأوهمت أبا طلحة أنَّ مرادها سكنت بالنوم لوجود العافية, وهذه هي التورية (?) عند أهل البديع، ويقال لها: الإيهام.

قوله: "فظنّ أبو طلحة أنها صادقة". أي: بالنسبة إلى ما فهمه، وإلاَّ فهي صادقة يقيناً لا ظناً بالنسبة إلى ما أرادت (?).

قوله: "لعلَّ أن يبارك الله لكما في ليلتكما" بسبب صبر المرأة وحسن [81 ب] صنيعها، وأنَّها تهيأت له بأحسن هيئة، حتى نال منها كما ثبت ذلك في رواية (?).

قوله: "فجاءهما تسعة أولاد كلهم قرءوا القرآن".

وللبيهقي (?) وغيره: "فولدت غلاماً فلقد رأيت لذلك الغلام سبعة بنين كلهم ختم القرآن". والغلام المذكور اسمه عبد الله بن أبي طلحة، وله من الأولاد: إسحاق، وإسماعيل،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015