فقال: الرابع في قضاء التطوع ثم ذكره.
قوله: "وكانت بنت أبيها" تصفها بالفضيلة.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "اقضيا مكانه" عوضه (يوماً آخر).
ظاهر الأمر الوجوب، ولكنَّه لم يقل به العلماء (?)، بل قالوا: إنَّه للندب، وكأنَّهم يقولون: قد كان الأصل مندوباً، فلا يزيد فرعه عليه.
قوله: "أخرجه ["الموطأ"] (?) والترمذي وأبو داود".
قلت: قال أبو سعيد يعني ابن الأعرابي: رواية "سنن أبي داود"، وهذا الحديث لا يثبت، وإنما أدخل أبو داود زميل؛ لأنَّه عنده أمثل، وسمعت عبد الرحمن بن الفضل يقول: