الأول:
1 - عن نافع أنَّ ابنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - كانَ يَقُولُ: "يَصُومُ رَمَضَانَ مُتَتَابِعاً مَنْ أَفْطَرَه مِنْ مَرَضٍ أَوْ سَفَرٍ" (?). [موقوف صحيح]
حديث "نافع عن ابن عمر كان يقول: "يصوم رمضان متتابعاً": لا يفرق بين أيام قضاءه كما لا يفرق بين أيام أدائه "من أفطره من مرض أو سفر".
هذه فتوى منه قالها اجتهاداً, وقد خالفه جماعة من الصحابة وقالوا: لا بأس بقضائه مفرقاً، منهم: ابن عباس (?)، وأبو هريرة (?)، وأنس (?)، ومعاذ بن جبل (?) قال ابن أبي شيبة في "المصنف" (?) بسنده عن محمد بن المنكدر بلاغاً عنه - صلى الله عليه وسلم -: "أنه سئل عن تقطيع قضاء [63 ب] رمضان فقال: "ذلك إليك، أرأيت لو كان على أحدكم دين فقضى الدرهم والدرهمين ألم يكن