وهو بكسر الزاي فراءٌ، وحبيش بمهملة أوله فموحدة آخره معجمة مصغر حبش (?).

قوله: "هو النهار، إلاَّ أنَّ الشمس لم تطلع".

قلت: عقد له النسائي (?) باباً، فقال: باب تأخير السحور، وذكر الاختلاف على زرّ فيه، وذكر هذا الحديث (?)، وفي سنده عاصم وهو ابن أبي النجود - بنون وجيم - الأسدي مولاهم الكوفي أبو بكر المقري صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون (?). انتهى.

يريد أنَّهما خرجا له مقروناً بغيره وهو دليل أنه يهم، ثم ذكر له النسائي (?) طريقين ليس فيهما أحداهما بلفظ: "إنَّ زراً قال: تسحرت مع حذيفة ثم خرجنا إلى الصلاة, فلما أتينا المسجد صلينا ركعتين، فأُقيمت الصلاةُ وليس بينهما إلاَّ هنيهةٌ".

ولفظ الطريق الثاني: "تسحرتُ مع حذيفةَ ثم خرجنا إلى المسجد فصلَّينا ركعتي الفجر، ثم أقيمت الصلاة فصلَّينا". انتهى.

فالطريقان الآخرتان الأخذ بهما متعين، وهما بمعنى.

قوله: "أخرجه النسائي".

قلت: كما سمعته فيما سقناه من طرقه.

السادس: حديث طلق بن علي:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015