"التَّحَرِّي" (?): التقصد.
وتقدم معناه في حديث هنيدة، إلاَّ أنَّ حديث عائشة قاضٍ بأنه - صلى الله عليه وسلم - يصوم كل اثنين [37 ب] وكل خميس.
قوله: "أخرجه الترمذي والنسائي".
قلت: وقال الترمذي (?): حديث عائشة حديث حسن غريب من هذا الوجه.
الثاني: حديث أبي هريرة:
2 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "تُعْرَضُ الأَعْمَالُ عَلَى الله تَعَالَى يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ". أخرجه الترمذي (?). [صحيح لغيره]
قوله: "تعرض الأعمال". تقدم الكلام فيه.
قوله: "أخرجه الترمذي".
قلت: وقال (?): حديث أبي هريرة في هذا الباب حديث حسن غريب.
أي: استحباب صومها سميت بذلك؛ لأنَّ لياليها قمر ونهارها شمس.