ولفظه (?): بعد نجى الله فيه [أنَّ السفينة استوت فيه على الجودي فصامه نوح شكراً لله"] (?).

قوله: "أخرجه الشيخان وأبو داود".

الرابع: حديث قيس بن سعد بن عبادة:

4 - وعن قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنهما - قال: كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ، وَنُؤَدِّي زَكَاةَ الفِطْرِ، فَلمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ وَنَزَلَتِ الزَّكَاةُ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ، وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ، وَكُنَّا نَفْعَلُهُ. أخرجه النسائي (?). [صحيح]

قوله: "كنا نصوم عاشوراء". أي: في الإسلام.

[قوله] (?): "ونؤدي زكاة الفطر". أي: زكاة يوم عيد الإفطار، وظاهره أنهم كانوا يؤدونها قبل فرض رمضان، وليس كذلك فإنّها إنما فرضت بعد فرض رمضان (?).

والجواب: أنَّ قوله: "فلما نزل رمضان، ونزلت الزكاة لم نؤمر به".

أي: بصيام [33 ب] عاشوراء.

[قوله] (?): "ولا بزكاة (?) الفطر" لنزول فريضة الزكاة، ولم ينه عنه فمراده: أنَّ بنزول

طور بواسطة نورين ميديا © 2015