وقال أبو بكر (?) [البزار] (?): وهذا الحديث لا نعلمه إلاَّ من هذا الوجه، انتهى.

وأخرج - أيضاً - أبو داود (?) عن عائشة: "أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبلها وهو صائم، ويمص لسانها" لكن قال أبو داود: هذا الإسناد غير صحيح، انتهى.

وفي "مختصر السنن" (?) قال المنذري في إسناده: محمد بن دينار الطاحي البصري، قال يحيى بن معين: ضعيف، وفي رواية: ليس به بأس، وليس له كتاب، وقال غيره: صدوق، وقال ابن عدي الجرجاني: قوله: "ويمص لسانها" في المتن، لا يقوله إلاَّ محمد بن دينار، وهو الذي رواه، وفي إسناده - أيضاً - سعد بن أوس قال ابن معين: بصري ضعيف، انتهى.

قال الذهبي (?): هذه اللفظة: لا توجد إلاَّ في هذا الخبر المنكر، ثم ذكر اضطرابه.

الحديث الثالث: حديث أبي هريرة:

3 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -عنِ المُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ فَرَخَّصَ لَهُ، فَأَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَنَهَاهُ. وَكانَ الَّذِي رَخَّصَ لَهُ شَيْخاً وَكَبيراً، وَالَّذِي نَهَاهُ شَابًّا. أخرجه أبو داود (?). [صحيح لغيره]

قوله: "فإذا الذي رخَّص له شيخ، وإذا الذي نهاه شاب".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015