ويدل له ما ذكره في "فتح الباري" (?) عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: "نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحجامة للصائم، وعن المواصلة، ولم يحرمهما إبقاءً على أصحابه" (?).
قال ابن حجر (?): إسناده صحيح، والجهالة بالصحابي لا تضر، ويأتي الحديث قريباً.
قوله: "أخرجه الخمسة إلاَّ النسائي".
الخامس: حديث أنس:
5 - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: مَا كُنَّا نَدَعُ الحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ إِلاَّ لِكَرَاهَةِ الجهْدِ. أخرجه البخاري (?) وأبو داود (?). [صحيح]
قوله: "إلاَّ لكراهة الجهد" أي: المشقة وكلام أنس وقع جواباً لسؤالِ ثابت البناني قال لأنس: "أكنتم تكرهون الحجامة للصائم؟ قال: لا. إلاَّ من أجل الضعف".
وزاد شبابة: حدثنا شعبة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، انتهى كلام البخاري (?) [26 ب].
وقوله: "وزاد شبابة" مشعر بأنَّه زاد ما يؤكد رفعه.
قوله: "أخرجه البخاري وأبو داود".
السادس: حديث ابن أبي ليلى: