قوله: "أخرجه أبو داود والترمذي".
قلت: قال أبو داود (?): سمعت أحمد بن حنبل يقول: ليس من ذا شيء.
قال الخطابي (?): يريد أنَّ الحديث غير محفوظ، وقال الترمذي (?): حسن غريب لا نعرفه إلاَّ من حديث عيسى بن يونس.
وقال محمد يعني البخاري (?): لا أراه محفوظاً، انتهى.
ثم قال الترمذي (?): والعمل عند أهل العلم على حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنَّ الصائم إذا ذرعه القيء فلا قضاء عليه، وإذا استقاء عمداً فليقضِ، وبه يقول الشافعي، وسفيان الثوري، وأحمد، وإسحاق، انتهى بلفظه.
قلت: العجب يصرح الأئمة من المحدثين بضعفه (?)، ويكون دليلاً، فالله أعلم هل رجح لهم، أو عضده غيره.
الثاني: حديث أبي سعيد:
2 - وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "ثَلَاثٌ لَا يُفْطرْنَ الصَّائِمَ: الحِجَامَةُ, وَالقَيْءُ, وَالِاحْتِلَامُ". أخرجه الترمذي (?). [ضعيف]