واختلفوا في الفطر قال الشافعي (?): يفطر ويخفيه.
وقال الأكثر (?): يستمر صائماً احتياطاً.
قوله: "أخرجه أبو داود والنسائي".
الثالث: حديث عائشة:
3 - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَتَحَفَّظُ مِنْ شَعْبَانَ مَا لاَ يَتَحَفَّظُ مِنْ غَيْرهِ، ثُمَّ يَصُومُ لِرُؤْيَةِ رَمَضَانَ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْهِ عَدَّ ثَلاَثِينَ يَوْمًا، ثُمَّ صَامَ". أخرجه أبو داود (?). [صحيح]
قوله: "يتحفظ" أي: يتحرى في أمره لتوقف الصوم عليه، وبقيته كما سلف.
قوله: "أخرجه أبو داود".
الرابع: حديث ابن عباس:
4 - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: جَاءَ أَعْرَابِيٌ إِلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الهِلاَلَ. فَقَالَ: "أتشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله؟ قَالَ: نَعَمْ. قال: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: يَا بِلاَلُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنْ يَصُومُوا غَدًا". أخرجه أصحاب "السنن" (?). [ضعيف]