رواه في "الكبير" (?).

ورواه البزار (?) وقال: "صلى عليه جبريل ليلة القدر، ورزق دموعاً، ورقةً، قال سلمان: إن كان لا يقدر على قوته، قال: على كسرة خبز أو مذقة لبن وشربة ماء كان له ذلك".

وأخرجه أبو الشيخ (?) ابن حيان في "كتاب الثواب" إلاَّ أنَّه قال: "وصافحه جبريل ليلة القدر". وزاد فيه: "ومن صافحه جبريل يرق قلبه، وتكثر دموعه. قال: قلت: يا رسول الله! أفرأيت إن لم يكن عنده؟ قال: قبضة من طعام. قال: أفرأيت إن لم يكن عنده لقمة خبز. قال: فمذقة من لبن. قلت: أفرأيت إن لم يكن عنده شيء. قال: فشربة من ماء".

وأخرج ابن خزيمة في "صحيحه" (?) من حديث سلمان وفيه: "من فطر صائماً" يعني: في رمضان، "كان مغفرةً لذنوبه، وعتقاً لرقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء. قالوا: ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائماً على تمرة أو شربة, أو مذقة لبن".

فهذا شرح حديث زيد بن خالد، وتبيين فضل الله.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015