وزاد الترمذي (?): "وَمَنْ دَخَلَهُ لَا يَظْمَأُ أَبَداً".

قوله: "باباً يقال (?) له: الريان". مبالغة من الري، وهو خلاف العطش، سمي الباب به بشرى لداخليه أنّهم لا يظمئون.

"لا يدخله إلاَّ الصائمون، فإذا دخلوا أُغلق". المراد: الصائمون من كل ملة من أشياع الأنبياء - عليهم السلام -، والمراد: صوم الفرض.

قوله: "زاد الترمذي" في رواية.

"ومن دخله لا يظمأ أبداً" إن قلت: أهل الجنة لا يظمئون أبداً.

قلت: يمكن أنهم يحتاجون إلى شرب الماء، ما عدا الصُّوام فإنهم لا يشربونه إلاَّ تلذذاً، لا لحاجة (?).

قوله: "أخرجه الخمسة إلاَّ أبا داود".

قلت: قال الترمذي (?): هذا حديث حسن صحيح غريب.

الخامس: حديث أبي هريرة.

5 - وعن أبي هريرة (?) - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا". أخرجه الترمذي (?). [صحيح]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015