وقال في "شرح المهذب" (?): كل منهما حسن، والقول باللسان أقوى.
وقال الروياني (?): إن كان رمضان فليقله بلسانه، وإن كان غيره فليقله في نفسه، والمراد كف نفسه عن مقابلة الشتم بالشتم، وعن المماثلة.
وقيل: يقوله مرة في نفسه لزجرها عن إجابته، والثانية: يقولها بلسانه لدفع من أراد شتمه، وقتاله.
قوله: "أخرجه الستة".
قلت: بألفاظ عدة قدمنا كمية ما ساقه ابن الأثير (?) في ذلك، وتفسير "المصنف" لقوله: "الصوم لي" و"للخلوف" تقدم ما يفيده، وكذا (الرفث).
الثاني: حديث أبي [7 ب] هريرة (?) - أيضاً -:
2 - وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيْلِ الله تعالَى جَعَلَ الله بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كما بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ" (?). أخرجه الترمذي (?). [إسناده حسن]
قوله: "في سبيل الله" هو إذا أطلق أريد به الجهاد، فالمراد: من صام وهو في الجهاد؛ لأنّه جمع بين جهاد نفسه، ترجم له الترمذي (?) باب: ما جاء في فضل الصوم في سبيل الله، وذكر