قوله: "لا يشركون بالله شيئاً" هو مقيد لحديث عائشة.
وقوله: "فيقوم على جنازته" فسروه بالقيام للصلاة عليها، وإن كان أعم.
قوله: "أخرجه مسلم وأبو داود".
[الثامن والعشرون] (?): حديث (مالك بن هبيرة):
28 - وعن مالك بن هبيرة - رضي الله عنه - قال: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَا مِنْ مُسلِمٍ يَمُوتُ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ ثَلَاثَةُ صُفُوفٍ مِنْ المُسْلِمِينَ إِلَّا أَوْجَبَ" فَكَانَ مَالِكٌ - رضي الله عنه - إِذَا اسْتَقَلَّ أَهْلَ الجَنَازَةِ جَزَّأَهُمْ ثلَاثَةَ صُفُوفٍ لِهذَا الحَدِيثِ. أخرجه أبو داود (?) والترمذي (?). [ضعيف]
قوله: "ثلاثة صفوف" هذا ليس فيه اشتراط عدد، وفيه دلالة على أن للصفوف على الجنازة تأثيراً ولو كان الجمع كثيراً.
إلا أن (?) الظاهر أن الذين خرجوا معه - صلى الله عليه وسلم - للصلاة على النجاشي كانوا عدداً كبيراً، وكان المصلى فضاءً لا يضيق بهم لو صلوا صفاً واحداً، ومع ذلك فقد صفّهم، ولذا قال جابر (?): "كنت في الصف الثاني"، وفي الرواية الأخرى: "أو الثالث".