- وفي أخرى لمسلم (?): صَلَّى الظُّهْرَ وَالعَصْرَ جَمِيعًا، وَالمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ جَمِيعًا، مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ. وقال مالك (?): أَرَى ذَلِكَ فِي المَطَرِ. [صحيح]
"صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة سبعاً وثمانياً" قد فسّر ذلك بقوله "الظهر والعصر, والمغرب والعشاء" إلا أنه شوشه ولم يرتبه.
قوله: "قال أيوب" هو السختياني، والمقول له أبو الشعثاء (?)، وفي نسخ من التيسير أبو أيوب وهو غلط.
وقوله: "عسى" أي: أن يكون كما قلت، واحتمال أنه كان لمطر قاله مالك (?) فإنه قال بعد رواية الحديث: لعلّه كان في مطر.
وردّ بأنه أخرجه مسلم (?)، وأصحاب السنن (?) بلفظ: "من غير خوف ولا مطر". فانتفى أن يكون الجمع لخوف أو مطر، وجوّز بعضهم أن يكون الجمع للمرض، وقواه النووي (?) [220 ب] وفيه (?) نظر؛ لأنه لو كان جمعه بين الصلاتين لعارض المرض لما صلى معه إلا من له نحو ذلك العذر.