و"الكُرسي" بضم كافه وقد تكسر، وقعوده - صلى الله عليه وسلم - عليه ليسمع الباقون كلامه، ويروا شخصه الكريم (?).
قوله: "قوائمه حديد" لفظه في "جامع ابن الأثير" (?): "حسبت، أي: ظننت"، وما كان يحسن من المصنف حذفها؛ لأنّ بحذفها صار خبراً قاطعاً أنه حديد وليس كذلك بل ظناً من الراوي.
وقال [198 ب] ابن الأثير (?) [إنه] (?) في رواية النسائي (?): "فأتي بكرسي خِلتُ قوائمه حديداً"، انتهي.
أي: بكسر الخاء وكسر اللام وهو بمعنى حسبت.
قال في "الديباج" (?): أنه صحف ابن أبي الحذاء الأول، فقال: خشب بالخاء الشين المعجمتين. وصحف ابن قتيبة الثاني فقال: خُلب بضم الخاء والباء الموحدة وفسره بالليف. انتهى.
الحديث العاشر: (حديث عثمان).
10 - وعن عثمان - رضي الله عنه -. أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خِطْبَتِهِ: اسمِعُوا وَأَنْصِتُوا فَإِنَّ لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لَا يَسْمَعُ مِنْ الحَظِّ مِثْلَ مَا لِلْمُنْصِتِ السَّامِعِ. أخرجه مالك (?). [موقوف صحيح]