في إسناده عمران بن داود, أبو العَّوام [القطان] (?) البصري، قال عفان: كان ثقة واستشهد به البخاري، وقال يحيى بن معين والنسائي: ضعيف الحديث، وقال يحيى مرة: ليس بشيء، وقال يزيد بن زُريع: كان [عمران] (?) حَروريًّا، وكان يرى السيف على أهل القبلة، انتهى.

وفي "التقريب" (?): ضبط اسم أبيه أنه: داور بفتح الواو بعدها راء.

الحديث الخامس: حديث "جابر بن سمرة".

5 - وعن جابر بن سَمُرة - رضي الله عنه - قال: كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قصداً، وخطبته قصداً. أخرجه الخمسة (?) إلا البخاري. [حسن]

"القصد" (?): العدل والسواء.

"كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قصداً وخطبته قصداً".

فسّره المصنف بالعدل، والمراد: بين الطول والتخفيف، ولا ينافيه ما يأتي من حديث وائل من التفرقة بين الصلاة، والخطبة بما يأتي.

وتمام الحديث في "سنن أبي داود" (?): "يقرأ آيات من القرآن ويذكّر الناس"، انتهى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015