"من تقدم قوماً" إماماً بهم.

"وهم له كارهون (?) " أي: لتقدمه إمّا لقادح في دينه أو نحوه، فالمراد: الكراهة المأذون فيها شرعاً لا غيرها، وذلك أنه إذا لم يأذن الشارع في كراهته فهم الآثمون بكراهته؛ لأنّ إطلاق الحديث يقتضي أنهم وإن كانوا آثمين في كراهته فإنه لا يؤمهم، ثم هذا أخبار عن قبول صلاته لكراهتهم لم تقبل صلاته وصلاتهم مقبولة.

والثاني: "رجل أتى الصلاة دباراً" بكسر الدال المهملة، فسّرها بقوله: "والدِّبار: أن يأتيها بعد أن تفوته"، يحتمل أنه مرفوع وهو الأصل، وأنه مدرج.

والمراد بفواتها: خروج وقتها.

والثالث: "من اعتبد محرره" فسّره المصنف بمن استرقه بعد أن حرّره.

قوله: "أخرجه أبو داود" وأخرجه غيره.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015