"اللهم ارحمه" هو بيان صلاتهم عليه، وفي البخاري (?) في باب آخر: "اللهم اغفر له، اللهم ارحمه" ولابن ماجه (?): "اللهم تب عليه".
وقد قيّد الحديث في رواية للبخاري (?): "ما لم يحدث" وفي رواية له (?): "ما لم يقم من مصلاه أو يحدث" وفي لفظ (?): "حتى ينصرف أو يحدث".
وقيد في رواية (?) بزيادة: "ما لم يؤذ أحداً ... " الحديث.
"ولا يزال أحدكم في مصلاه" أي: مكتوباً له أجرها.
"ما انتظر الصلاة" ظاهره: سواء كان منتظراً في بيته أو في مسجده، إلَّا أن في لفظ رواية الشيخين (?): "لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلاّ الصلاة". ما يشعر بأنه مهما بقي في مسجده.
وفي رواية (?): "فإن قام من مصلاه فجلس في المسجد ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى يصلي".