قوله: "أخرجه البخاري ومالك".

أقول: في "الجامع" (?) أنه أخرجه البخاري (?) عن ربيعة بن عبد الله: "أن عمر ... ".

وأنه أخرجه مالك (?) عن عروة: "أن عمر بن الخطاب ... " وقال في آخره: "ولم يسجد ومنعهم من أن يسجدوا" انتهى.

فما كان للمصنف نسبة الجميع إلى ربيعة بن عبد الله؛ فإن رواية عروة فيها زيادة كما عرفت.

قوله: "وفي رواية للبخاري".

أقول: لفظ البخاري (?) بعد سياق الحديث إلى قوله: "ولم يسجد عمر" وزاد نافع عن ابن عمر: "إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء". انتهى.

هذا لفظ البخاري (?) وهو في "الجامع" (?) لابن الأثير كذلك، فإنه قال: قال البخاري: زاد نافع عن ابن عمر قال - يعني عمر - وذكره.

إذا عرفت هذا [133 ب] فما كان المصنف أن يقول: "وفي رواية للبخاري" لإيهام أنها رواية [عبد الله بن ربيعة] (?).

فلو كان: وفي رواية للبخاري عن ابن عمر كما صنعه ابن الأثير لكان صواباً.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015