قال يحيى بن معين (?): ليس هو بشيء. وقال أبو أحمد الكرابيسي: ليس هو بالمتين عندهم. انتهى.
نعم، وراجعت النسائي وإذا هو أخرجه (?) أيضاً من طريق أبي الأحوص، إلا أنه أخرج حديث أبي ذر هذا: أحمد (?) وابن خزيمة (?) بلفظ: "لا يزال الله مقبلاً على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه عنه انصرف".
وقد بّوب البخاري (?): باب الالتفات في الصلاة.
قال في "فتح الباري" (?): لم يبين (?) حكمه, لكن الذي أورده دالٌ على الكراهة, وهو إجماع، لكن الجمهور على أنها للتنزيه.
وقال المتولي (?): يحرم إلا لضرورة، وهو قول أهل الظاهر.
5 - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سَألتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الالتِفَاتِ في الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ: "هُوَ اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاةِ العَبْدِ". أخرجه الشيخان (?) والنسائي (?). [صحيح]